منتديات دمعة غربة ...


 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص واقعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساحرة العيون
مشرفة على منتدى العشاق
مشرفة على منتدى العشاق


عدد الرسائل : 41
العمر : 24
امنيتك عند الكبر : رسامة
تاريخ التسجيل : 24/02/2008

مُساهمةموضوع: قصص واقعية   الأربعاء 27 فبراير 2008, 16:20

مجموعه قصص من خياليه وواقعيه ومضحكه اللي ما يدخل خسران و أكبر خسران

--------------------------------------------------------------------------------

بعد 60 سنه زواج كشفت له السر و هي على فراش الموت


--------------------------------------------------------------------------------

ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء ، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار،

ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق فوق أحد الأرفف، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه،
ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق، الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة،
وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب
ليحتفظ بها كتذكارات،
ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة،
التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق ..
فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار، فسألها عن تلك الأشياء

فقالت العجوز هامسة: عندما تزوجتك أبلغتني جدتي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنق (النقنقه)،
ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر،..
هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه: دميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال ستين سنة سوى مرتين؟
ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ... ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة
والعشرين ألف دولار؟ أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع

الدمــــــــــــــى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
بنت ، ضيّعَها الإنترنت ، قصّةٌ واقعيّة !
ضياع فتاة داعية

تحكي 'س.م' قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا فتاة جامعية عمري 30 عامًا, كنت أدخل المنتديات الشرعية بهدف الدعوة إلى الله, وكانت لديّ الرغبة أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا مهمة وحساسة تهمني في المقام الأول وتهم الدعوة مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة, ومشروعية الزواج عبر الإنترنت ـ وكان من بين المشاركين شاب متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من الآخرين, ومع أن المواضيع عامة إلا أن مشاركته كان لدي إحساس أنها موجهة لي وحدي ـ ولا أدري كيف تسحرني كلماته؟ فتظل عيناي تتخطف أسطره النابضة بالإبداع والبيان الساحر ـ بينما يتفجر في داخلي سيل عارم من الزهو والإعجاب ـ يحطم قلبي الجليدي في دعة وسلام, ومع دفء كلماته ورهافة مشاعره وحنانه أسبح في أحلام وردية وخيالات محلقة في سماء الوجود. ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه متخصص في الشؤون النفسية ـ ساعتها شعرت أنني محتاجة إليه بشدة ـ وبغريزة الأنثى ـ أريد أن يعالجني وحدي, فسولت لي نفسي أن أفكر في الانفراد به وإلى الأبد ـ وبدون أن أشعر طلبت منه بشيء من الحياء ـ أن أضيفه على قائمة الحوار المباشر معي, وهكذا استدرجته إلى عالمي الخاص. وأنا في قمة الاضطراب كالضفدعة أرتعش وحبات العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء, وهو لأول مرة ينسكب ولعلها الأخيرة.



بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف ـ فما أن أشكو له من علة إلا أفكر في أخرى. وهو كالعادة لا يضن عليّ بكلمات الثناء والحب والحنان والتشجيع وبث روح الأمل والسعادة, إنه وإن لم يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب ذكي لماح يعرف ما تريده الأنثى..

الدقائق أصبحت تمتد لساعات, في كل مرة كلماته كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح, فأشعر بمنتهى الراحة وأنا أجد من يشاركني همومي وآلامي ويمنحني الأمل والتفاؤل, دائمًا يحدثني بحنان وشفقة ويتوجع ويتأوه لمعاناتي ـ ما أعطاني شعور أمان من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف, ولا أجد حرجًا في مغازلته وممازحته بغلاف من التمنع والدلال الذي يتفجر في الأنثى وهي تستعرض فتنتها وموهبتها، انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنية, فجن جنوني.. وثارت ثائرتي.. أظلمت الدنيا في عيني..

وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة.. أسرعت إليه وقد وصلت علاقتي معه ما وصلت إليه.. حاولت أن أتجلد وأن أعطيه انطباعاً زائفاً أن علاقتنا هذه يجب أن تقف في حدود معينة.. وأنا في نفسي أحاول أن أختبر مدى تعلقه بي.. قال لي: لا أنا ولا أنت يستطيع أن ينكر احتياج كل منا إلى الآخر.. وبدأ يسألني أسئلة حارة أشعرتني بوده وإخلاص نيته..

ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت الخدمة لا سمح الله أجد طريقًا للتواصل معه.. كيف لا وهو طبيبي الذي يشفي لوعتي وهيامي.. وما هي إلا ساعة والسماعة المحرمة بين يدي أكاد ألثم مفاتيح اللوحة الجامدة.. لقد تلاشى من داخلي كل وازع..



وتهشم كل التزام كنت أدعيه وأدعو إليه.. بدأت نفسي الأمارة بالسوء تزين لي أفعالي وتدفعني إلى الضلال بحجة أنني أسعى لزواج من أحب بسنة الله ورسوله.. وتوالت الاتصالات عبر الهاتف.. أما آخر اتصال معه فقد امتد لساعات قلت له: هل يمكن لعلاقتنا هذه أن تتوج بزواج؟ فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان؟! ضحك وقال لي بتهكم: أنا لا أشعر بالأمان. ولا أخفيك أنني سأتزوج من فتاة أعرفها قبلك. أما أنت فصديقة وتصلحين أن تكوني عشيقة، عندها جن جنوني وشعرت أنه يحتقرني فقلت له: أنت سافل.. قال: ربما, ولكن العين لا تعلو على الحاجب.. شعرت أنه يذلني أكثر قلت له: أنا أشرف منك ومن... قال لي: أنت آخر من يتكلم عن الشرف!! لحظتها وقعت منهارة مغشى عليّ.. وقعت نفسيًا عليها. وجدت نفسي في المستشفى, وعندما أفقت - أفقت على حقيقة مرة, فقد دخلت الإنترنت داعية, وتركته وأنا لا أصلح إلا عشيقة.. ماذا جرى؟! لقد اتبعت فقه إبليس اللعين الذي باسم الدعوة أدخلني غرف الضلال, فأهملت تلاوة القرآن وأضعت الصلاة ـ وأهملت دروسي وتدنى تحصيلي, وكم كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب النت.. إن غرفة المحادثة فتنة.. احذرن منها أخواتي فلا خير يأتي منها.




منقول
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
حبايبي اقرووووووها عدل وربي رووووووعه صح انها طويله ولكن الكلام قصير ؟؟؟؟

قصة بنت وولد على الماسنجر لاتفووووتكم


كذا الاسلوب ولا بلااش00 قصة بنت وولد على الماسنجر لاتفووووتكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركااااته000
هذي قصه بنت اسمها سارا مدمنه على النت وكانت ماتسكر النت الا الساعه 1 بالليل
في يوم من الايام اضافها واحد ومسمي حاله ( الامبرطور ) المهم مر اسبوع وهي ودها تعرف مين هذا
بعد ثلاثه ايام دخل هو الماسنجر وشافته طبعا انبسطت عشان بتفتح تحقيق
هو : الامبراطور :
هاي


سوسو :
من انت

سوسو ::
ومن وين عرفت ايميلي وش حقه اضفتني ومين اعطاك الايميل...الخ


الامبراطور ::
بسم الله شوي علي

سوسو :
سلامتك ماني صارعتك يالله بسرعه جاوب

الامبراطور :
ليش انتي بنت

سوسو :
أي عندك مانع


الامبراطور :
لا بس انا غلطان اختي لاني كنت بضيف صديقي وطلع الايميل غلط


سوسو :
وليش تغلط عمي ماتشوف

الامبراطور :
اختي قلنا آسف عن الغلط من البدايه ماسكتها تحقيق معي

سوسو :
اجل تضيف بنات الناس وماتبغا حد يحقق معك والله شباب فاضي ماعندة سالفه

الامبراطور :
اقول اختي فرصه سعيدة وآآسف مرة ثانيه وممكن انك تحذفيني او تحضريني اذا مش عاجبك الوضع

سوسو :
يعني ايش تقصد
الامبراطور :
اقصد مع الف سلامه

سوسو :
ليش ما اعتقد كلامي يزعل

الامبراطور :
لا بس انا مشغول شوي باي

سوسو :
لحظه لحظه

الامبراطور :
هلا تآمرين بشي

سوسو :

لا سلامتك بس ماقلتلي ايش اسمك

الامبراطور :
هههه ليش مهم

سوسو :
وليش الضحكه ما اعتقد كلامي يضحك

الامبراطور :
لا ابدا لاكن كلامك بالبدايه غير وهذا غير

سوسو :
طيب آسفه على السؤال باي

الامبراطور :
باي

**

وضلت سارا حاقدة عليه لانه استفزها وما اعطاها وجه


ومر يومين وماشافته بالنت طبعا مدة طويله لوحدة طول وقتها بالنت


المهم لما دخل على الماسنجر على طول هي الي بدت الكلام



سوسو :
مرحبا

الامبراطور :
مراحب

سوسو :
كيف الحال

الامبراطور :
بخير


وبعد صمت طويل

سوسو :
آسفه الظاهر انك مشغول وانا عطلتك

الامبراطور :
لا ابدا حبي لا كن انا اشتغل على البحث حقي وما ادخل الماسنجر كثير

سوسو :
وشو حبك حبتك القرادة قول انشاء الله

الامبراطور :
وش فيك انقلبتي

سوسو :
بس بأي صفه تقول حبي

سوسو :
الشرهه على الي يكلمك مش عليك

الامبراطور :
سوري آنا آسف وحقك علي

سوسو :
سوري ولا لبناني مايهم وهذي آخر مرة تقول ذا الكلام

الامبراطور :
طيب ياصاحبه السمو اوعدك ما اعيدها

سوسو :
الـــله عجبتني كلمه صاحبه السمو كذا الكلام والا بلا

الامبراطور :
خلاص من اليوم ورايح راح اناديك صاحبه السمو وش تبغين اكثر من كذا

سوسو :
طيب انا ايش اناديك

الامبراطور :
هههههه
حلو ذكائك انا ناديني باسمي خالد

سوسو :
واااو اسمك جنان حلو مررة حلو مش مثلي طاح حظي

الامبراطور :
كل واحد اسمه حلو ولايق عليه

سوسو :
ليش مش حاب تعرف ايش اسمي

الامبراطور :
على راحتك اذا حابه تقولي قولي واذا مش حابه اكتفي بصاحبه السمو

سوسو :
طيب كم عمرك شكلك مش كبير

الامبراطور :
عمري 25 سنه

سوسو :
العمر كله بس صغير

سوسو :
على فكرة انا اسمي سارا وعمري 18

سوسو :
اقول وش رايك انا معي شله بنات نضيفهم بالمحادثه وندردش

الامبراطور :
لالا انا مثل ماقلتلك عندي بحث ولازم اخلصه
الامبراطور :
باي

سوسو :
براحتك باي

××

وضلت سارا دوم تفكر فيه وبعدها ضل لمدة ثلاثه شهور مايدخل النت

البنت جنت وقالت اكيد شافله شوفه ثانيه


وضلت تفكر فيه لاكنها كانت تقول دوم هو غير الشباب الي بالنت هو غيرهم كلهم واحد ثقيل

مايهمه البنات كثير

وبعد اسبوع....
××

الامبراطور :
يامساء الخير والاحساس والطيبه

سوسو :
اهلين وينك يالقاطع

الامبراطور :
سلامتك لاكن الاختبارات ماترحم وهذي آخر سنه لي

سوسو :
الله يوفقك

الامبراطور :
وحشتيني مووت

سوسو :
انت اكثر

الامبراطور :
صدق تتكلمين ؟ ما اعتقد

سوسو :
والله ما اقدر على فرقاك جد اتكلم شوفلك صرفه

الامبراطور :
خلاص انا عند حل يرضي كلا الطرفين

سوسو :
ايش هو ؟

الامبراطور :
ايش رايك اعطيك رقم جوالي واذا حبيتي تشوفيني بالنت او وحشتك مثل ماتقولين ارسلي بس رساله لي

سوسو :
نعم نعم نعم لا منت صاحي ولا تفكر بيوم اني مثل البنات الي انت تكلمهم انا بنت ناس ومتربيه وو .....

الامبراطور :
والنعم لاكن انا ماقلت بكلمك قلت ارسلي رساله و يصير خير

سوسو :
خلاص غير الموضوع بسرعه

الامبراطور :
اوكي لا كن هذا رقمي اذا حبيتي تشوفيني مرة ثانيه بالنت ارسلي بس رساله ××××××××

سوسو :
طيب باي

الامبراطور :
باي
××××××


طبعا سارا اخذت موقف من خالد لاكنها ولشدة فضولها سجلت الرقم

المهم بعد كم يوم اشتاقت تكلمه او بالاخص عندها موضوع حبت تقوله عنه


فكرت وفكرت ايش تسوي او كيف تشوفه بالنت

فقالت لنفسها : ليش ما ارسله رساله مثل ماقال هو مابيكلمني ولا انا راح اكلمه


المهم كتبت برسالتها (( خالد معليش لو سمحت تدخل النت ضروري ))



المشكله انه مارد عليها


مرت نص ساعه على ذا الوضع

انقهرت البنت وارسلت رساله (( معليش آسفه على الازعاج ))


وكرهت نفسها بعد هذا الموقف انها تصورت انه مطنشها


وبعد ايام (( شافته بالنت ولا كلمته وضلت على هذا الوضع ربع ساعه ))

ملت وتنازلت انها هي الي تبدأ بالكلام

×××××××

سوسو :
السلام عليكم

الامبراطور :
هلا والله

سوسو :
لو سمحت احذفني من عندك وما عاد اشوف رقعت وجهك بالماسنجر

الامبراطور :
اللهم سكنهم ايش الي صار

سوسو :
بعد الحركه الي سويتها معي ماودي اكلمك او حتى اشوفك بالقروب حقي

الامبراطور :
ليش لاسمح الله انا ايش سويت

سوسو :
لا انت برئ ماتسوي شي

سوسو :
بس طنشتني وانا كنت محتاجه لك ذاك اليوم

الامبراطور :
أي يوم

سوسو :
اقصد الرسايل الي ارسلتها لك لاتستهبل خويلد

الامبراطور :
آآآة تقصدين حقت النت

سوسو :
أي هي ليش مادخلت النت او حتى قلت انك مشغول

الامبراطور :
لا عمري انتي فهمتي غلط انا افتكرته واحد من الربع مطلع رقم جديد

سوسو :
لا بس انا آسفه وهذي آخر مرة كانت لحظه طيش

الامبراطور :
عمري لاتقولي هذا الكلام وثاني شي انتي قلتي انك ماتبغين الرقم آخر مرة شفتك فيها

سوسو :
طيب قلتلك انسا الموضوع

الامبراطور :

طيب ايش هو الموضوع المهم الي كنتي تبغين تقولينه

سوسو :
خلاص ماله داعي

الامبراطور :
بتقولين ولا كيف ؟؟؟؟ تراني عصبت

سوسو :
كل مافي الموضوع ان انا خطبني محمد ولد عمي طيب وانا ما احبه ولا اطيق اشوف رقعت وجهه

واهلي موافقين كلهم واخاف ارفض وعمي يزعل من بابا

الامبراطور :
والمطلوب

سوسو :
انصحني

الامبراطور :
شوفي انا ماني سريع بالكتابه

يعني راح اتصل عليكي واقولك رايي لان الموضوع باين عليه طويل

سوسو :
لااااااااا مجنون انت

الامبراطور :
يابنت الناس ماني مآكلك وثاني شي انتي لاتتكلمين انا بس الي راح اتكلم اوكي


سوسو : وبعد تفكير
طيب لاكن انا مابقول ولا كلمه

الامبراطور :
اوكي
××××××××

بعد ثواني
تررررن ( نغمه راشد )


خالد : الوو مرحبا

سارا :...... (صامته البنت تستحي)

خالد : طيب قولي مرحبا انا كذا ما اعرف اكلمك وانتي ساكته يعني كأني مجنون اكلم نفسي


سارا : (( بلا شعور )) لا سلامتك

خالد : الله يسلملي هالصوت الحلو

سارا : (( لاتعليق ))

خالد : اوكي ماراح اطول عليكي انتي قلتي انك ماتحبينه ممكن اعرف السبب

سارا : ضروري تعرف

خالد : اكيد عشان اقولك رايي

سارا :
(( سارا طبعا بلا شعور )) لانه واحد معقد وتافهه وماعندة سالفه

خالد : يمه منك كذا على طول خليتيه معقد ؟ اكيد في سبب

سارا : لا بس من طريقه كلامه واسلوبه وثاني شي شايف عمرة مدري على ايش كأنه مافي حد درس جامعه غيرة

خالد : يعني المثقف عندك معقد او مغرور

خالد : انا طيب مهتم بدراستي فوق ماتتصورين

سارا : لاااااا عاد انت غير


خالد : من أي ناحيه

سارا : كلك على بعضك حلو

خالد : احم احم

خالد : كله من ذوقك يا عسل

سارا : تسلم (قالتها بكل خجل )

خالد : المهم اذا كنتي لهذي الدرجه ماتحبينه خلاص ارفضي والي يصير يصير
سارا : طيب ممكن طلب

خالد : آمري

سارا : ممكن ترسلي صورتك

خالد :هههههه لا طبعا

سارا : طيب آسفه

خالد : لا عمري لاتزعلين لاكن انا من جد مش وسيم واخاف تنصدمين

سارا :طيب اوصفلي نفسك

خالد : احم احم طبعا اناقصير اسمر شعري كشه على قولكم انتوا البنات

سارا :ههههههههه أيش دعوة

خالد :طيب هذا ابن عمك حلو

سارا : ياي يجنن تخيل طويل وابيض عيونه عسليه وشعرة ناعم مثل جواد العلي

خالد : هههههه هذا الي قاطع قالبكم يالبنات جواد وطقته

سارا : لا بس ماشاء الله عليه كثير وسيم يمكن احلى مني بعد

خالد :ليش انتي مش حلوة

سارا : لا قمر واحلى من القمر بعد لا كن انا متواضعه

خالد : هههههه واضح متواضعه

سارا : اووو خالد الساعه 2 الوقت سرقنا وانا عندي بكرة مدرسه

خالد : اوكي عمري ما اطول عليك لاكن بكرة بس اجلس الصباح راح ادق عليكي اوكي

سارا : اوكي مع السلامه

خالد : تصبحين على خير
×××××××

جلست سارا الصبا ح وهي متأخرة على الدوام
وطبعا اعطوها حرمان من الحصه الاولى


جلست بالساحه تفكر بخالد وفجأة رن الجوال ( نغمه راشد )

خالد : الو

سارا : الوووو

خالد : يسعد لي هالصباح

سارا : هلا والله الطيب عند ذكرة

خالد : مشاء الله كنتي تفكرين فيني ولا كلام بس

سارا : انت ايش شايف

خالد : ماقلتيلي ماعندك كلاس الحين

سارا : لا عندي بس حرموني منها لاني رحت متأخر

خالد : اوووف ماعاش من يزعل عمري

وضلت سارا وخالد على هذا الحال كل يوم تكلمه ولاتفوت أي شي الا وتقوله له

ورجع في يوم من الايام ولد عمها وتقدم لها للخطبه

لا كن اهلها هذي المرة غصبوها على الموافقه

ووافقت بعد تردد وتفكيرطويل

واتصل خالد :
الووو
عمري كيف الحال

سارا : هلا حياتي كيفك

خالد : تمام

سارا : خالد بقولك على شي متعبني

خالد : ايش هو لايكون تعبانه او مريضه

سارا :
لا حياتي لا كن ولد عمي رجع خطبني مرة ثانيه واهلي غصبوني عليه

خالد : طيب ( يعني ايش )

سارا : يعني انا وافقت عليه وصار خطيبي وبعد اسبوع كتب كتابي عليه


خالد : طيب تحبين اخطبك

سارا : انت تتمسخر ( تقولها وهي تبكي )

خالد : لاعمري لاكن ليه تبكين

سارا : لانك آخر واحد فكرت انه يتمسخر علي

خالد : طيب اقولك على سري الي ماقلته لحد قبلك

سارا : ايش هو

خالد : انا كمان خاطب بنت قرايبنا

سارا : ايش وليه ماقلتلي لهذي الدرجه انا رخيصه ووو...

خالد : انتي وش فيك صبر علي

خالد : آة وعلى فكرة اسمها سارا وعمرها 18 وهي بنت ولا كل البنات

سارا : ايش تقصد ؟

خالد : اقصد ياعمري انا اسمي محمد ولسه متخرج وخاطب بنت عمي سوسو

سارا : (بدون شعور سكرت بوجهه السماعه )


المهم بعد ماعقد قرانهم اجا عشان يشوفها ويجلس معها

هي كانت تبكي وتقوله ليش سويت كذا فيني حرام عليك

قالها لانك كنتي ماتحبيني وخليتك تحبيني غصب صح

قالتله : صح
وتبادلو الضحكات

وعاشوا حياة سعيدة


الامبراطور :
اقصد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
$@zezo_10@$
مدير
مدير
avatar

عدد الرسائل : 124
الهوايه : *(الســـــــــــــــــباحــــــــــه)*
امنيتك عند الكبر : هاكر
رقم الهاتف النقال : 0655760560
تاريخ التسجيل : 20/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصص واقعية   الأربعاء 27 فبراير 2008, 19:17

مشكورين على القصتين الرائعتين
طلعت عيوني وانا بقرا سحرتي عيونى حتى قريناه كلوا

_________________
.((كثر شاكوك وقل شاكروك فإما اعتدلت وإما اعتزلت)).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص واقعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دمعة غربة ... :: مجالس دمعة الإجتماعية والادبية :: مجلــس دمعة للـــقصص والروايــات-
انتقل الى: